الأحد، نوفمبر 22، 2009

عيد سعيد... ولكن



 لا أدري لماذا كلما جاء العيد ايقظ في نفسي حــزن دفيــن لا اعلم كنهه  واشعر  بحجم الالــم الذي يعتصر البعض حينما ياتي العيد وهم في ظروف صعبة لقلة ما في اليد وخاصة الذين لا عــائــل لهم كا الارامل واليتامى والمعسرين



فهـــؤلاء هم من يشعر بالمرارة والحزن عندما يرون الناس من حواليهم يفرحون ويمرحون سعداء بحلول العيد لا يعكر
صفو حياتهم شيئا فهم قد استعدو لاستقبال العيد وتهيؤو لقضاء اجازته والتمتع بها سواء من خلال الرحلات الترفيهيه
او زيارة الاهل والاقارب في الريف - خاصة سكان المدن - فهم يجدون فرصة سانحة لقضاء اجازة العيد في قراهم
وزيارة ارحامهم كما ينبغي لكن ماذا عن الذين لا يجدون ما يكفي من المال لشراء لوازم ومحتاجات العيد وباالاخص
تلك الاسر التي يكون لديها مجموعة من الاطفال وهم يريدون ان يلبسو الثياب الجديدة مثل غيرهم من ابناء الجيران
واقرانهم الميسورين الذين يرفلون امامهم بكل جديد ولديهم الالعاب والمصاريف التي يحتاجونها لشراء ما يريدون
وهنا يشعر الكبار بحجم الحزن حين لا يجدون ما يقولون لصغارهم حينما يسالونهم ان يشترون لهم الثياب الجديد واعطائهم
المصاريف ليشترو ما يريدون اسوة بباقي الاطفال

وهذا ما يجعل فرحة العيد شبه معدومة لدى تلك الاســر ّانفة الذكــر















ومضـات من الحيــاه






فن التعامل مع الحياه







الحياة فن وسياسه …. وأيضا كياسه … فيجب أن نكون كالشجرة التي تميل مع هبوب الرياح العاتيه
لانها لو ظلت منتصبة دون حراك مع اتجاه الريح فسوف يقتلعها حتما …. وكذلك هو الانسان والحياة
فاذا لم تلين لها جانبك وتساير اتجاهاتها المتغيرة والمتقلبه - مدا وجزرا – فسوف تلقى منها الكثير
من المتاعب والمصاعب التي لن تستطيع الصمود امامها ان فكرت أن تقف ثابتا في عناد ومكابرا في
غباء امام متغبراتها دون ان تميل معها مرة الى هذا الجانب وتارة الى ذاك
فالتعامل مع الحياة _ فـــن _ ومصارعة اعبائها _ ســيــاســه _ يجب ان نتحلى بقدر وافر منها
لنجعل من الصبر ملاذا ومنقذا عند احـتــدام الشــــــــــــدائـــــــــد

وقــد قـــال شـاعـر عــربي قــديمــا




اذا لـــم تســــــتـطـع شـــيـئـا فــدعـــه …… وجـــاوزه الــى مـــا تــســـتـطيـــع