‏إظهار الرسائل ذات التسميات وهــــج الخـــواطـــــر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات وهــــج الخـــواطـــــر. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، مارس 07، 2011

شــبــاب الـفـيـسـبـوك

لدي شك يصل ربما الى مرتبة اليقين بان مواقع التواصل الاجتماعي – فيس بوك …. وتويتر – قديكونا عملا من خلال – خدمة التواصل الاجتماعي – بين الشباب العربي على الهاء العرب عامة عن ما يجري من استيطان صهيوني في فلسطين والذي يتم الان بوتيرة عالية مستغلين – أي الصهاينه -ما يجري في الوطن العربي من مظاهرات واحتجاجات والتي انتشرت عدواها في بعض البلدان العربيه – بعد تونس ومصر -


وكما قيل تكون بداية التنسيق والاعداد لها من خلال التواصل بين الشباب – عبرالفيس بوك وتويتر – واغلب الظن ا ن يكون هذين الموقعين وراء موجة هذه ا لاحتجاجات من خلال ارسال رسائل أو تنبيهات الى مشتركيهاالعرب وخاصة الشباب وبتوقيع أسماء مشتركين وهميين لا وجود لهم البتة …. ليقوم بعد ذلك هؤلاء الشباب بدورهم بتبني الفكرة بالتواصل مع من يعرفون وهكذا دواليك تنشر الفكرة ويتم الاعداد لهذه الثورات وبهذه الطريقه تكون الفيس بوك وتويتر قداعطو الاشارة الاولى للشباب تلقائيا لينضمو الى زملائهم – وبهذا يقدم فيس بوك وتويتر خدمة للصهاينة والامريكان …. وهي ابعاد انظار العالم عن الصورة الاستطانية التي تنشط الان في المدن الفلسطينيه

ولا انكر هنا أن من اسباب انجراف الشباب العربي لمثل هذه الانتفاضات على حكامهم هو – فساد الحكام ونظامهم وتفشي البطاله وممارسة الحكام للديكتاتوريه ضد شعوبهم وايضا الرغبة في التغيير واخيرا نهب الحكام لثروات الشعوب



الخميس، يونيو 24، 2010

لغــــة العـــالــم


        
.الابتسامه تغزو القلوب وتأسر المشاعر .... وهي لغة مترجمة تلقائيا الى كل اللغات يفهمها جميع البشر على اختلاف لغاتهم والوانهم
فان اطلقت ابتسامتك في وجه حاقد أو حاسد أطفئت مابه من كيد أو غل نحوك
واذا تبسمت في وجه أخيك أو صديقك أو_ حبيبك_ أثلجت صدره وزدت من رصيد محبته لك تماما كما تشحن الهاتف الجوال بالوحدات ... وحتى لو تبسمتها في وجه
طفل صغير السن عرفته للتو ترى اّثار سحرها قد لفتت انتباهه اليك فيظل نظره
مشدودا اليك حتى تغيب عن ناظريه ولو تبسمتها في وجه فتاة دغدغت عواطفها
وأسرت احساسها المرهف .... اذا ... الابتسامة مفتاح القلوب المغلقه وسر منحه الله
للبشر وجعل منها رمز لصفاء السرائر ونقاء الضمائر واحساس يمنح النفوس الأطمئنان
ويعطيها الرقة والحنان ويســـمــوو بها في كل زمان ومكان ... وهي هبة الخالق كتعبير
يحاكي الطير والشجر وينشر الألفة والود حتى في قلب الصخر والحجر.... انها سحر
تأسر العالم ببريقها .... وتضفي على الحياة بهجة من رونقها فتشتاق العيوون لمعانقتها
وتتوق الشفاه لملازمتها والأســـتــزادة من بهاء جمالها وروعة تــــــــأثــيــرهــاااااا


*****
بــســـمـة شـــعــر

البسمة الحلوه تغـادرني اليـك
والسحر يسبقها ليأسر ناظريك
لا العنف ... ولاالقوة.. له تاثيرها 
في كسب حـب الناس ... فعوّد شفتيك

الجمعة، فبراير 19، 2010

تغـيــيــــر عنــوان المـــدونـــه




ربما من باب حب التغيير فالتغيير دائما مطلوب في حياتنا لأن
الحياة على نمط واحد ووتيرة واحده ممل ورتيب
لهــذا فالانسان دائما يحب التجديد ويرغب في التحديث والانطلاق
الى الى الامام مسايرا الزمن بكل مستجداته وتقلباته
لأن الوقوف عند نقطة معينه يجعل الواقف عند هذه النقطه وحيدا
يرى الناس من حوله يتجاوزونه من اليمين والشمال
وهو سادرا بغبائه في وقوف ممل وانتظار سخيف للا شيء
فهذا النهر صفائه في حركته الدائمه اما اذا توقف
فيصير ماء ملوثا لا يصلح لشيء .... ومن هذا المنطلق وجدت
 انني بحاجة الى بعض التغيير حتى وان كان طفبفا فهو
محاوله لكسر الركون والجمـــود والتحليق في فضاااءت
 جديدة ومتسع اجد للتحرك والافلات من الوقوف المفروض
 علينا - نحـــن العــرب خصوصـا - فقد طـــال وقوفنا اكثر
 من اللازم  بينما الامم من حولنا تركض سراعا نحــــو
 فضاات العلم والمعرفة والابتكـــار وامتلاك الفضاء من
 خلال البحوث والتجارب للسيطرة على هذا الكوكب الذي
صار الكل يتسابق لحجز مساحته فيه من خلال اطلاق الاقمار
 الاصطناعيه التي تمد هذه الدول بكل المعلومات الهامه
سواء من الناحيه المناخيه أو الناحيه العلميه أو حتى الناحيه
التجسسيه على الدول والشعوب ومدها بالعلوم الكونيه
الرهيبة التي تتنباء بالاحداث الكونيه كالمناخ والزلازل
 والبراكين وكل ما لا يخطر على بال من الناحيه التقنيه 

نتمنى ان نلحق بهم وأن لا نظل واقفين على طــوول الخط
 فحتما سنجد انفسنا وحيدون في العـــراء

وليس هذا الاّ مثال فقط على ان للحركة الدؤبه فوائد
 لا تحصى ولا تعد وان الوقوف يجعل حتى الماء وهــو
 شريــان الحيــاة  اّ ســـنـا لا يصلح للحياة 






مقطع


كــن مثلما النهــر

دائـــم الجــريــان

لا تــكــن كــالبــركــة الاّســــنــه


شكرا لأنكم تقــــراؤن


*******

الأحد، نوفمبر 22، 2009

عيد سعيد... ولكن



 لا أدري لماذا كلما جاء العيد ايقظ في نفسي حــزن دفيــن لا اعلم كنهه  واشعر  بحجم الالــم الذي يعتصر البعض حينما ياتي العيد وهم في ظروف صعبة لقلة ما في اليد وخاصة الذين لا عــائــل لهم كا الارامل واليتامى والمعسرين



فهـــؤلاء هم من يشعر بالمرارة والحزن عندما يرون الناس من حواليهم يفرحون ويمرحون سعداء بحلول العيد لا يعكر
صفو حياتهم شيئا فهم قد استعدو لاستقبال العيد وتهيؤو لقضاء اجازته والتمتع بها سواء من خلال الرحلات الترفيهيه
او زيارة الاهل والاقارب في الريف - خاصة سكان المدن - فهم يجدون فرصة سانحة لقضاء اجازة العيد في قراهم
وزيارة ارحامهم كما ينبغي لكن ماذا عن الذين لا يجدون ما يكفي من المال لشراء لوازم ومحتاجات العيد وباالاخص
تلك الاسر التي يكون لديها مجموعة من الاطفال وهم يريدون ان يلبسو الثياب الجديدة مثل غيرهم من ابناء الجيران
واقرانهم الميسورين الذين يرفلون امامهم بكل جديد ولديهم الالعاب والمصاريف التي يحتاجونها لشراء ما يريدون
وهنا يشعر الكبار بحجم الحزن حين لا يجدون ما يقولون لصغارهم حينما يسالونهم ان يشترون لهم الثياب الجديد واعطائهم
المصاريف ليشترو ما يريدون اسوة بباقي الاطفال

وهذا ما يجعل فرحة العيد شبه معدومة لدى تلك الاســر ّانفة الذكــر















ومضـات من الحيــاه






فن التعامل مع الحياه







الحياة فن وسياسه …. وأيضا كياسه … فيجب أن نكون كالشجرة التي تميل مع هبوب الرياح العاتيه
لانها لو ظلت منتصبة دون حراك مع اتجاه الريح فسوف يقتلعها حتما …. وكذلك هو الانسان والحياة
فاذا لم تلين لها جانبك وتساير اتجاهاتها المتغيرة والمتقلبه - مدا وجزرا – فسوف تلقى منها الكثير
من المتاعب والمصاعب التي لن تستطيع الصمود امامها ان فكرت أن تقف ثابتا في عناد ومكابرا في
غباء امام متغبراتها دون ان تميل معها مرة الى هذا الجانب وتارة الى ذاك
فالتعامل مع الحياة _ فـــن _ ومصارعة اعبائها _ ســيــاســه _ يجب ان نتحلى بقدر وافر منها
لنجعل من الصبر ملاذا ومنقذا عند احـتــدام الشــــــــــــدائـــــــــد

وقــد قـــال شـاعـر عــربي قــديمــا




اذا لـــم تســــــتـطـع شـــيـئـا فــدعـــه …… وجـــاوزه الــى مـــا تــســـتـطيـــع












الجمعة، نوفمبر 20، 2009

صــح النــوم يــااااا عـرب




كيف نستطيع ان لا نكذب أن لا نزيف أن لا نغش … كيف لنا ان نصحح من اختلالاتنا واوضاعنا


- اين مريط الفرس – كما يقولون اين يكمن الخلل لماذا هبطنا الى الحضيض واصبحنا اسفل سلم


المجد والحضارة وقد كنا في قمة المجد يقتبس العالم من ضياء علومنا ويتسابقون نحو علمائنا


ما الذي جعلنا نتهاوى الى هذا المستنقع الموبؤ بالرذائل والتخلف المحيق


اين الفضائل التي عاش لها اجدادنا الأوئل ؟؟ أين الهمم العالية لهم وهي تناطح عنان السماء لقد


صرنا الأن لا ننظر الاّ الى تحت أقدامنا …. والشعوب من حوالينا تتسابق لحجز مساحتها في


الفضاء الخارجي ونحن نتسابق لنهب اراضي الضعفاء على الارض وننتزع ممتلكاتهم بالقوة


ونفوذ العسكر وننافس المقهورين على مساكنهم حتى ولو كلف الامر اخراجهم واسرهم الى العراء


في الشارع كيف اصبحنا مهمشين في هذا الكون وقد كنا نملؤ الارجاء ابتكارا ويحثا في شتى


العلوم التي افادت البشريه ولا زالت اثارها قائمة حتى اللحظه في العديد من بقاع الارض كشاهد


حي على زمن كان العرب والمسلمون عامة هم الشعلة المضيئة في ظلام العالم المتخلف كيف


انقلبت الاوضاع راسا على عقب


هل السبب في هذا كله هو الحكام بقمعهم وجبروتهم على شعوبهم …. أم هي الشعوب الخامله في


سبات عميق لا تحرك ساكنا وتنتظر من يأتي لأيقاظها من هذا السبات ويقول لها – صح النوم -


فالعالم قد ترككم هنا في هذه الحفر التي حفرتموها انتم لانفسكم بأمرة حكامكم الطغاة وانطلق الى


الفضاء ليراكم – من عل – ويراقب كيف ستفعلون انتم وحكامكم بعد ان تخلى عنكم الاخرون ولم


يعودو يزرعون لكم القمح والشعير لتاكلوها انتم يقدمها لكم الغرب على اطباق جاهزة ولم يعودوو
ايضا يصنعون لكم الملابس الفاخرة التي تسترون بها عوراتكم وعورات نسائكم ايها - الهبل -


وانتم الذين انعم الله عليكم من عنده بثروة طائلة لم تسطيعو من غبائكم الاستفادة منها طوال قرون


مضت حتى باتت مهددة بالنضوب والعدم فماذا انتم فاعلون بعد هذا
 
 

الاثنين، يناير 26، 2009

أول الكـلام .. جــاء متـأ خـرا


حاولت من خلال هــذا المــوقع لملمة اشـتــات حـروفـي المبعثـرة على قارعة الأيـام والتي ظلت لسنوات تبحث عمن يواسيها ويلملم جراحها بل ويلم جمعها في مكان واحد تجد فيه مستقرا من عناء الترحال الذي لم يفضي الى شيء سوى مزبدا من الغربة الروحية والجسدية التي ظلت ترافق هذه الحروف - النزقة حينا .. والمعتدلة حينا اّخر- اتمنى ان اجد في هذا المتنفس ما يلائم تطلعي وشغفي بأن اكون قد وفقت في اختيار المكان المناسب لاعادة نشر هذه الحروف ولكن بطريقة اخرى اكثر تطورا وانتشارا مما كانت عليه عبر الصحف الورقية أو النشر الصحفي الذي صار يتضائل شيئا فشيئا امام النشر الالكتروني الذي سيصبح بديلا رائعا ورهيبا لا محالة حول العـــالـم وســوف اجعل من هذا المنبر - ان شــاء اللــه - نافذة مفتوحة - دوما للتواصل الطيب والودي مع جميع متصفحي هذا العنوان - ان وجـــــدوو - ؟؟ اتمنى من الله سبحانه وتعالى التوفيق والســداد انه سميع مجيب والسلام
******
* فــــؤاد الزبيـري
____________________________________________________________________

الجمعة، يناير 09، 2009

الاســــود الغــامـض

هــــذا الاســـود الــدامس تربض خلفه براكـيـنـــا من العـواطف المكبـوتـة

وزلازلا من التمـرد الطاغي يتحين الفرصــة لفـك هـذا الأزار الذي يقبع

خلفه لينطلق نحو اّفـــاق من الحرية

الجســـديــه التي يتمنى الانطلاق نحو فضـاأتـهـا جاهدا... وتقف العادات

والمجتمع عــائـقــا امــام تحقيقها

هــذا الســـواد الذي يجـلـل المــراءة في بعض الــدول ويجعل منهـا اشــبــه

بـشــبـح متحـرك..او قل صارت

بهـــذا الســـواد كــانها ليــل مظـلـم يمشـي على قــدميــن... هــذا الأســود

الذي يتخفى من ورائه فســـاد اخلاقي

لـدى البعض ممن يجعل من هذا الاسـود ســتـارا يهرب من خلاله من

نظرات النــاس حينما يفعل ما يحلو من

الافعال المشـيـنـة وهــو مرتــاح من لا أحــد بوسـعـه التعــرف عليـه

ويجعل من هذا اللباس مطية يتخفى بـه

من أعين الرقـبــاء

هذا الاســــود يتخفى خلفه الجمـــال.. وايضــا القـبــح في مهرجـــان تنكري

على مســرح الحيــاة
*****
بقلم ..فؤاد الزبيري
__________________________________________________________________

الخميس، يناير 08، 2009

القبلــــة الــزلــزلــه


القبلة الاولـــى


الــــدنيــــــــــــا



*****
كتبها- فؤاد الزبيري
____________________________________________________________________

الـطــــامـة الكـبـــــرى




القبلة الثانية *هأنا أهم أن أطبعها على خدك الأ يسر
ولكن ماذا لو تدحرجت الكرة الأرضية - جرائها - الى
قاع المحيط وصراخ سكان الأرض - العرب تحديدا -
يملاء الارجاء بالمضاهرات وخطب الشجب والتنديد
بهذه القبلة ،، الطامة الكبرى ،، والتي زلزلت الكيان
الأنساني من محتواه الفج - - سأطبعها على خدك الأيسر
لتعلن الكرة الأرضية انسحابها من هذا التكــتل البشري
وتعود أدراجها الى حيث يتلاشى كل شىء ويصير الى
العدم - ونتشــبـث ،،أنا وأنت ،، على جناح غمامة مسرعة
نحو مدار الأرض نراقب عن كثب حال سكان المعمورة
وهم يتخبطون في حيرة من أمرهم لتداعيات القبلة على
كياتاتهم الهشه - جراء - استخدامهم حبوب الفياجرا في
متاجرة خبيثة تجعل الولدان شيبا والنساء عاقرات لا يلدن
أحـــــــدا ،، وسوف يحدث جراء القبلة أيضا الأنقراض
الافتراضي للطحالب التي يتوالد من جيناتها كل الذين اشعلو
الحروب الطاحنة في - العــــراق وأفغانستان - للسيطرة على
منابع - النفط - ولم يعرفو بعد تأثير القبلة الرومانسية على القنبلة
الذكية ة وانعدام الجاذبية العاطفية لدى أغلب - الشباب - حينما
صارو فريسة سهلة لاهوائهم الشيطانية في ممارسة ،، الحــب ،،
عبر الجوال -- والأنترنت وهم يجهلون فن الأتيكيت في التعامل
مع ذواات الخااال وأن للقبلة تأثيرها على الذاكرة التأريخية وهي
تقوم برفد ينبوع المشاعر الفياضة للعشاق واضفاء لمسات جمالية
في وجوه كل القادمين من بطون أمهاتهم في استنســـاخ عجــيــب
طالما بقي الحامض - النووي - لأدم الأول متوارثا من جيل لأخر
حــتـى قيـــــام الســـاعــة
*****
كتبها - فؤاد الزبيري
_____________________________________________________________________

المــــــــــراء ة

غموض*

....
الــمـــــراءة ذ الــك الـغــامــض الجـمـيــل..كــم هــم
كــثــر ضـحــايــاك مـنـهــم ..الـمحــبـط ..والـمـنـتـحـر
..ومـنــهــم ..الـمـجـنــــون أي مـخــلـــوق غــريــب أنــت
لــمــــاذا ؟؟ تــتــحــولـيــن بـمــشـاعـرك وتـصـرفــاتــك
مــن الـنـقـيــض.. الى الـنـقــيـض .. من _ 180 درجــة
حـــب .. الى _ 180 درجـــة كــراهـيــة .. فـتــارة نـراك
هـــــادئـــة كـــالـبــحـــر الـمـيــت وتـــارة اخـرى نــراك
هـــــائــجـــة كـــأعـصـــار تـــســـونــــامـــي يــعـصــف
بـكـل مــاحــولــه دون تـمـيـيـز ..نـكـن لــك في ألأعـمــاق
حــبــا أســـطـــوريــــا ونـضــحــي بـكــل شـــيء لــكــي
نـثــبــت لـك هــــذا الـحــب وهــــذا ألأخــــلاص نـشــعــل
أصــابـعــنــا قـنــاديــــلا .. لـنـضــيء دروبــك وفـــــــــاء
وايـــثــــارا ولــكــنـك مع ذالــك تــفــاجــيئـنــا بـالـغــــــدر
والـنـســيــان .. والـشــواهــد على هـــذا كــثـيـرة لاينكرها
أحـــــــد .... لــمـــاذا ؟؟ أيــتــهـــا المخـلوقــة ا لرقــيــقـة
الـشـــفــافــة ... الـــوديــعـــة كــطــفــــل ولــدتــه أمــــه
لــلـتـــو يـصــــدر مـنـــك هـــــذا الـنـكــران والجــحـــود
لا ...أصــــدق أن هـــذا المـخـلـوق الـضـعـيــف اللطـيــف
الـمــرهـــف الاحســـــاس يـحـمـــل في روحـــه وقـلـبــه
كــل هــذه الـطـــاقــة التــد مـيــريـــة مــن الـتجــــاهـــــل
الــد نــيء يــــد مـــر بـــــــه أقـــرب وأحـــب النــــــاس
وأكــثـــرهــــم خــــوفـــا عـلـيـــه وتـضــحـيـــــة لـــــه
مــا الـــذي ؟؟ يـجــعــل الـذيــــن نـحـبـهــــم ونـبــكــي
مــن أجـلـهـــم يـبـــادلــونــا هــــذا الـجـفــــاء والقـسـوة
والـصـــد ود دون مــبـــــرر أو تـفـســـيــر مـنــطـقـــي
أنــــــك أيــتـــهـــــــــا الـمـــــــراءة لـغــــز مـحــيـــــر
وســـــــــــؤال مـبــهــــــــم لــيـــس لــــه أجــــــابـــــــه



*********

كتبها - فؤاد الزبيري

السبت، ديسمبر 27، 2008

اليـهــــــا في العـــا م الجــديــــد




الى من عطرت أيـــامـي بشـــذى أنفـاســهـا ونقــاء ســريــرتهـا
واهـدتـنـي اشـعـاع من الضؤ انـارليــل تـوجسي في وحشـة كنت
اظنها لن تنتهي .. غير ان ابتهاجك بعشقي جـاء في موعده عندما
.. دق قلبي سـت وسـبعون نبـضـة .. بتـوقيـت التـيــاعي .. فكنت
كالسـمـاء التي رقّ حـالها لسـاعة جدب عاشتها الأرض فأمطرت
من حينها وروت..فاخضرّت كل الكائنات واثمرت لتؤتي اكلها كـل
حين بـأذن ربهــــا ...
الى من أروتني من رحيق زهرهـا ... فجعلتني كثمل لا يكف من
امتصاص شــفتـاه طمعا في الحصول على مزيدا من الشــهـد
وصارت قاموسي الذي أقتـبـس منه رقة وعـذوبـة مفردات الـحـب
والشغف فأعيد صياغتها شعرا.. أونثرا ..ثم اطلقها محلقة في سمـاء
عشـقي المـمـتـد من - ولعي حتى اقاصي احتراقي - عابرا أجواء
وتضاريس الغرام المبتديء بكلمة .. احبك ..مرورا بكل اللغات
المجهولة وتوقفا عند كلمة -i.love-you الشائعة على نطاق واسع
اليــك اقــدم قلبي على طبق من حـب

لأنك ايقظت فيّ روح التحـفـزووهبتني دفعة قوية للسير في محطات

العشق بعزيمة وثـابة لاتقبل المساومات المغرية على ترك الارتحال

من مفردة لأخرى في دليل توهجك الرائع وحتى أخركلمة اسطرها

في مفكرتي الخاصة التي احتفظ بين ضلوعي خشية ان يطّلع عليها

ســـــــــــواي







****
كتبها -فؤاد الزبيري

الجمعة، ديسمبر 19، 2008

هـــاجـــس



يحلو للكثير اثناء الاحاديث التي تضم النــاس ســواء في المقـايل أو التجمعـات او في اي مكان
ان يتطرقو الى الكـلام عن الفقر والغنى والصـدق والكـذب كــواقــع معــاش ويضـربـون في
ذلك الأمثـــلة ... كــأن يقــولــو - أن احــد الفقــراء أشــتـكى من أن الفـئـــران قــد اكـلـت عليه
الصـــابــــون في بـيـتــه - فـيـكـذبــــه الســـامـعــون لــــه بــــل ويـســـخــرون من كـــلامــه
هــــذا قــائــلـيــن لـــه مـنــذ مـتى تــاكـــل الفـئــران الصـــابـــون أيـهـــا الابــلـــــه ..
ثــم يتـحـــدث الغـنـي وهــو - مثـلا - تــــاجــــر حـــديــــد ... بــأن احــد الفـئـــران قـد أكــل
عـليــه طـنــا من الحــديـــد فـيصــدقـــه الجـمـيـــع ويــــؤيـــدون كــلامـــه .. الغيرالمعقــول...
هـــذا قـــائــليــن ان الفـئــران تــأكــل الحـــديــــد دون ادنى شــــــك ....
أيـضـــا... مـثـــال أخـــر ... لـــو رأى النــــاس انســــانــا - فـقـيــرا - يـنـتــعـل حـــذاء
بــالـيــا ومـقـطـعــا .. لـقـــالــو مســـكـيـن هــذا لـم يـجــد لــه قـيـمـة حـــذاء ...
بـيـنـمــا في المقــابــل لـــو لـبـس هــذا الـحـــذاء البــالي المـقـطّــع انســـان غـني ماذا سيقـولون
سـيقــول النــاس .. ان لبـس هــذا الغـنـي لهذا الحـذاء المــرقّّــع انما هي مــوضــــة العـصــر
وهــكـذا ترسخـت هذه الحكايات في اذهاننا واعطت مدلولا مغلوطا لدينا ان الغني مقبول في

المجتمع بكل عيــوبه الاخلا قية والانسانية وكلامه مقبول حتى وان كان معتوها
وبالمقابل صار الفقير منبوذا من المجتمع حتى وان كان ملاكا يمشي على الارض ..فالواجب علينا
تصحيح هذه الامثلة بان نرويهاعلى عكس مما يتداولها الناس حاليا حتى نحبب لسامعها
الاقتداء بالفعل الجميل اي كان مصدره ... وما يصح الا الصحيح


كتبها -فؤادالزبيري

الأحد، نوفمبر 09، 2008

الحنين الى الماضي



دائما ما يشدني الحنين الماضي لا ادري لماذا .. هل لأن الماضي غالبا ما يكون اجمل من الحاضر الى

وربما ايضا اجمل من المستقبل على قاعدة انه ... ليس بالامكان افضل مماكان .. حقيقة في احايين كثيرة

اخلو فيها بنفسي يشدني الماضي اليه بكل ذكرياته ... وامكنته ... وشخوصه ... فاتذكر الاشخاص واذكر كل

واحد منهم بكل التفاصيل التي مررت بها معه واللحظات التي قضيناها سويا سواء كانت حلوة اومرة

فهل هذه ميزة صحية... تحسب لي .. ام انها لوثة عقلية تحسب علي .. وهل بالمقابل يتذكرنا هؤلاء

الاشخاص الذين تمر ذكرياتهم في خواطرنا تماما مثلما نتذكرهم نحن أم ان هذه المسألة نسبية وتختلف من

انسان لاّخر .. وقد قيـل ( اذا أردت أن تعرف وفــاء المـرء فانظر الى مدى حنينه الى أهله ووطنه )



كتبها -فؤاد الزبيري