الأربعاء، يناير 07، 2009

الخـجـــــول



فيـمـاالسـكـوت
فيمالتـردد
والتـهـيـب
والـخـفـوت
أيـن التـوهـج
في سـنــاك
الحـب كـائـن
لايـمــوت
روح المبـادرة
أيـن اخــفـتـهـا
يـــداك
أصـبـحـت أوهى
من خـيـوط
الـعـنـكبـوت
***
يـاأنـت ..ياروعة
المبدع الـمحترف
حينما يغمـس
الحـرف في شهقة
الـروح ويترك
حـبـر التصابي
يـجــف
***
يـاأنـت.. ياقبلة
غـادرت شـفتاي
ولـم تلتمـس
في دروب الغواية
سـبيلا اليـك
الليـالـي مقمرة
مـن بـهـاك
والنـهـدة الـواجـفـة
لـم تـفـارق
تـرائـب هـذا
الـمـعـنى الخجول
ألـم يـحـن
الـوقـت لـتضميد
مـا تـركـته
الـسنـيـن بقلبه
مـن غــائــر
ألأجـتــراح




****

كتبها - فؤاد الزبيري






اكنمال السؤال


مثخن بشواظ التياعك
لاشىء يمحو
أســـــــــاك
بعد أن تركوك وحيدا
تســامر اطيافهم
في الظــــلام
كنت قبل الشرود
بفكرك تعرف
ما ســيؤل اليه شعورك
لكنه الــوقـت
لم يدعك ترتب
اوراق حزنك
حسب فصـول السنه
ابتداء بفصل التاؤه
وانتهاء بموسم
هطول الندى
لتنبت ازهاربؤسك
قبل ابتداء
فصول الـوداع
ولازلت تذكر ايضا
بأنك لم تتعرىبشغفك
حين أتـاك
بيـان تمردهم عنك
قبل اكتمال
الســـــــــؤال






******

كتبها - فؤاد الزبيري

فتـــــوون -1



*المـــدى مــوغــل
في الســكـون
وأنــت تــراودك
عن نفســهــا همســـات
العـيــــــون
فتهيــم فــي
الف - ولام - وفا - ونــون
رويـــدك مــاذا بقــى
من شــجـــون
وأنـت الـذي ســحـرتــه
الـصـبــايــا
حـــد الجـنـــون
فصــار أســيــرا
للامين - وزا - ويا - ونـــون
وأفـنـيــت جـــلّ
الشـــبـــاب
تـعـفــّر خـــدك
فـــوق الـتـــراب
وتــلـهـــث خــلـف
ســـراب الـظنــون
فـتـنـســــب ســحــر
الـجـمــــــال
للامين - ويا - وميم - ونــــون






****

كتبها - فؤاد الزبيري

ألم الفــراق



الـــم الفــــراق
للـحــب نبـض الـــروح
يـســمــو في الأعـــالي
و [ لـلـحـبـيــبة ]
قـبــلـة هـي أغــلـى
مـــا يـهــدى لـغــالي
لـحـبيبتي.. هــذا الـتغني
بـالــوفـــاء ولهــا يطيــر
الـقــلـب شـــوقـــا
فــي الـلـيـــالي
لـحـبيبتي.. هـــذا الـحـنين
يـشــدني طمعـا
لأيـــــام الــوصـــال
هــذا فــــؤادي مثقل
بــالــوّد ..وجــوانـحي
يغفـو بـداخـلهــا
اشــتـعــالي
كــالنــار من تـحــت
الــرمـــاد
اذا اتــيـح لــهـــا ســتـحـرق
احــتــمــــالي
*****
صــبـــرا على ألـــم
الفـــراق
صــبــرا على مــر
ارتـحـــــالي
صـبـرا على
الأيــــــــــام
والســـــــــاعـــــــــات
وتـســهـيــد الليـــــــالي
صــبـرا على نـــــارالجوى
صــبـرا على ظــلــم
الـســنـيــن
فـلـعـلهــا تــرثى
لـحــــــــــالي
لـعـلـهــا تــرثى
لـحــــــــــالـي






****

كتيها - فؤاد الزبيري

الطيف المســافر


* تلك الليلة








*******

كتبها - فؤاد الزبيري

الفتى المدلل




لم يجد الوقت الكافي لممارسة غوايته في تتبع ظـلـه العــاري
المــاثــل امامه ..وظل يلهث مثل كــلــب مخلص
يعدو خلف صــاحبه .. كان كلما وثب وثـبـة للامام وثب ظله مثلها مرتين وهـكــذا
دواليـــك..فتـأكـد لــه اخيرا انه يخوض سـبــاقــا امام عـداء محترف وحينما تعبت
قـدمــاه أسـتـرخى يلتقط انفاسه بمحــاذاة ظـلـه العــاري الذي حاول مرارا وتكرارا
الامســــاك بـه ليـودعـه ( زريـبــة الأبقــار ) تـتـبـول عليه كلما دعتها الحاجة لذلك
هــاهــو الاّن يسـتـرخي متـعـبــا لينهـض بعد قســط راحــة فيعـاود الكرّة في مطاردة
ظـلــه حتى يسـقـط مغـشـيـا عليه ليـلـعـن ذلك اليـوم الذي اصطحب فيه هـــذا [ الظــــل]
اينما حــل أو رحــل فقد صـار عبـئـا يريد التخـلـص منه ليتفرغ بعدهـا لاشـيــاء اخرى
جعلها في اولـويــات حـيــاتــه .. ومنهـا مثـلا .. معـاودة قــراءة خـطــوط كـفـه المثقلة
بــالتــأويــل المفرط في الغـمــوض والابهــام متجـاوزا بذلك ماقـاله بعض المنجمـيــن
لأمــه حينما كان صغيرا بــأنــه سـيـرســم مســتـقـبـلـه على صـفـيـحــة فـضــة بمـاء
الــذهــب الخــالـص .. وسـتـكــون حـيــاتــه اشــبـه بمـتـحــف تـرتــــاده الـفـتـيــات
ليوقعن في ســجــلاتــه عن مدى اعجـابـهـن المســكــون بالـدهـشــة بما شــاهـدنـه
من لـمـســـات جـمــاليــة رائعــة على بـضــاضــة جسـمـه المـكـتـظ بابـداعــات لا
حـصـر لـهــا اودعــه ايــاهــا الخـالـق جــلّ وعلأ ..فالحظ غالبا ما يقـف
الى صفه منافحا وذائــدا عنه تـقـلبات الدهـر وبــوادر الخفــوت المبـكـر
وحتى ارائـه العـقـيمة التي كـان يـثـرثـربها امام زمــلائــه كـانت تـلـقى
رواجــا لدى الأذان والاذهــان معا فتصير معلومـات موثـوقـة ودقيقة
يعود لالـتـقـاطـهـا كــل بــاحـث ومـهـتـم متجـاوزيـن كل ســقـطــاتـه
الـنـحــويــة والمـعــرفـيـة ربـمـا لأ نـهـم يـحـتـاجـون الى تـرهـاتـه
تلك كـي يضـيفـون لهــا .. من بـنـــات اقـكــارهــم .. بعض الــدمى
الكـسـيـحــة لـيـبـعـث (هــــو ) فيها روح الحــركــه البـهـلـوانيـة
ويـطـلقهـا على ســيــرك الـحـيــاة الـمـمـلـة فيـجـعــل الجـمـهـور
يـبـصــق بـحــرارة على جــدران الــرتــابــة الـتـي أحـكـم بـنـائها
- مـجـامـيـع -أعـــداء الـنـجـاح لأحـتــواء نـظـريــاتـه الـمـبـثـوثـة
عــلى اريــكـــة الـحـــلـــم الـجـمـيــــــــــل






********

كتبها - فؤاد الزبيري

الاثنين، يناير 05، 2009

الى الجحيـــــــــــــم



حان الوداع فذبت من اّهــاتي


واستوطن الصمت الحزين حياتي

لقدنـأت عني وخانت موعدي

لم تجدي في محرابها صلواتي

فلتعذروني معشر الشعراء ان

اطلقت عند هجوعكم صيحاتي

لا تغضبو ان لم يطاوعني الهوى

في عشقها ولتغـفــرو عثـــراتي

كانت _ ســواهــا لا تحرك نبضة _

في خـافقي.. أو تحتكر نظـــراتي

حتى اذاشـبـت وازهـر وردهــــــا

جعلت هــواجس غـدرها مراّتي

قد كان عشقها محنة اجتزتـهـــا

وخـرجـت منها رافـعــــا رايــــــاتي

فــالى - الجحيم - ياحبها فلطالما

كـفـكـفت من هـجـرانهـا عبــــراتي

مـاعــاد ينفع [ ياحبيبتي سـابـقـا ]

لـو جـــاء طيفــك طـالبــا مرضـــاتـي

انا لن اعــــود الى هــواك مطلـقـــا

أعــدمت عشق الخـائنــات بـــذاتي

ولتعلمي .. أنـت ..وكل جـميــلــة

في زمــانـنـا.. أو في الزمــن الاّتي

اني رفـضـت بأن اكــون رهـيــنـــة

متخــاذلا تـقــــودني رغـبـــاتــي

*****
كتبها - فؤادالزبيري

عـــلامــة ؟ كبـيـــــره



ماذا اصـابك يــاوطــن


مـاذا اصــاب

القـــوم من

أهـــل اليـمــن

لاخيــر فيهـم

يـحـتـذى

لاصـــدق منهـم يرتجـى

ولا ... ولا..

تـكـفي الاشــارة

فلن اصــرّح

فـي العـلــن

***

الكـل منـا يلعـن

الأوبــاش

اصحــاب الـربــاء

العــابـثــون

بقــوت هــذا الشعب

تـجــار الفتــن

وتـرى الفســاد وأهــلــه

أنــى تـوجهـت

تجـد اّثــارهـم مــاثـلــة

في كــل أرجــاء

الــوطــن

***

هــذا الـوطــن

لـونطقت فيه المحـن

لاستـنـجـدت جباله..سهوله

بفـارس اليمن

( سيف ابن ذي يـزن )

هــذا الـوطـن

لو كان يعرف البكـاء

لبـكى طـويــلا

وانـتـحـب

حـزنــا على ثـرواتـه

بـددهــا أبـو لـهـب

في الخمر.. في الميسر

في ليــل الطــرب

هـذا الـوطـن

لـوكـان يملك لغـة

مثل البشـر

لصــاح مـلء فمـه

لاتســتـبـيـحــو محــارمي

لاتـطـمـســو معــالمي

يـايـهــا اللـصــوص

أيـهـــا الغـجـــــر


****
كتبها - فؤادالزبيري

مـــــــر الـــــــــوداع



حينما ودعـتهــا ؟


لم أفق من محنتي

لم افق من وحشـتـي

لم أفق بعد من الصـدمة

ومــن غــيـبـوبـتي

لم أعـافى بعد من الطعنـة

التي جـاءت على

خــــاصـــرتـي

لم أصــدق بعد اني قد نـأيت

عن - تـعــز - وتعـز

يــالائـمـي معشـوقتي

حبها مسكون في أوردتي

عشقها محفور في ذاكـرتي

وتعــز.. رائـع احسـاسي

وفيها مهجـتي

****

لم أفق من حســرتي

لم أفق بعـد لأنهي حيرتي

صــرت كـالـتـائـه أمشي

واحتراقاتي تـقـيّـد خطوتي

وعلى مرأى - صـبـر -

أحبـس اّهــاتي

وامضـغ نـهــدتي

****

لـو تـذكـرت - الأمـاكن

الأشــرفـيـة والمظفّر

شــبـّـت النيران في عــاطفتي

واذاغـابت للحظة

عن عيـوني ..أحـسـسـت

أنفـاسي سـتدعوني

الى خـــاتـمـتــي
****
كتبها - فؤاد الزبيري

الواقغ العربي



البعض يسأل

وربما جاء السؤال

بلا اجـــــابـــه

مابال واقعنا يزيد النفس

هــم وكــــاّبــــه

مابال هذا الوضع

يضفي على العيش

المزيد من الرتــــابه

مابال صيحتنا تموت

بلا صـدى مثل الدعاء

بلا اســــتجــابه

مابالنا نمضي الى الموت

حفــــاة ..بعضنا

يقتل يعضا

وجميعنا فاقد صــــوابه

مابال بعضنا مدمن

شـــنق الضمير

والظلم لا يخشى

ارتكـــــابه

نركض وراء رغباتنا

متناسيين روابط

تجمعها صلة

القــــرابه

ولى زمن الخيروالاصلاح

ممتطيا ركــــــابه

وبقى زمن القبح

ينعق في جوانبه

غراب البيـــن

يلعن كل يبغي

عـقــــابـــه

* والصدق في زمن

الرداءة قد تمســك

في غيـــابــه

* والـحـب أعـلـن

اغـتـــــرابـــه





****



كتبها - فؤاد الزبيري

الأحد، يناير 04، 2009

الـشــبــاب .. السبـــاب



كلما رأيت ..القطعان الضـّـالـة .. اقصد الأفــواج العــاطلـة من

الشـبــاب يمرون امامي بحركاتهم السخيفة وضحـكـاتـهم الرنــّانة

وفرقعة ( اللبان ) العلكة المنطلقة من افواههم كصوت الرصاص

أشــفـق على هــذا الــوطــن -المـبـتـلى - حتى في ابنــائـه فلقد

خـيـبــو الاّمــال وضربـو عـرض الحـائـط بكل الـقـيـم النـبـيـلة

والاخــــلاق الفـاضـلـة العظيمة لديـنـنــا الاســلامي الحنيــف

واصبحـو مـقـلـديــن مـمســـوخـيـن لكـل مايـــأتي من الغـرب

والادهـى من هــذا كـلـه اســلـوب مخـاطبتهم لبعهم البعـض

حـيـث صــار .. الـســبّ ..والشــتـم .. عندهم هـي لغــة

العصــر ومفرزات العــولـمة .. فمثــلا عندمـا يريـــد أحــد

هـــؤلاء - الشباب السبّـاب - أن يـحـيء صديقــه أو أحــد

معــارفـه في الـلقــاء ت التي تجمهم سـواء في الشــارع

أو في مقهـى او في أي مكان أوحتى عبـر التلفـون فبدلا

من ازجــاء التحية التي كرمنا اللــه بها وهي تحية اهل

الجنة .. تجد هذا الشاب - مســخ العـولمـة - يبادر صديقه

بـسـب أمــه واهله جميعا بعبارات موغلة بالدنــاءأة والسفه

مضيفا توابلا لهـا بعض الضحكات الاهتـزازيـة ومن ثـم

يمسك الشاب الاخر بطرف الخيط وبكل سرور يرد عليه

بفيض مما جادت به قواميس السـب واللعـن وبالطبع يـبـداء

بـالأم - التي شـرّفـهـا الله وجعل طـاعـتهـا من طــاعـتـه

وجعل الجنة تحت قدميهـا ..ثـم يعرج بالسـب على بقيـة

الأســرة .... ولـو سـمعـت اي أم ابنها وهـو يـتـقـيــاء

هــذه الكلمات ويتلقى ردها .. الصاع صاعيـن ..لتمنت

هذه الأم لو ان الأرض ابتلعتها قبل ان تســمع وتشــاهـد

هذه المســوخ المتحركـة التي اصبحـت تشـكـّـل خطرا

على المجتمعــات .


***
كتبها - فؤاد الزبيري

لا نـــامت أعيـن الجبنـــاء



يايها الشـبل المقنع وجهـه


ليث شـجاع لايهـاب قتـالا


ياخير شاب انجبته غـــزة


زلزلت اركان العــدو زلزالا


ياحـاملا ريب المنـون بكفه


حققت ما كنـا نـراه محـالا


وصنعت من هذاالصمودملاحما


وجلبت فيهـا لليهـود وبـالا


يارافعا علم الجهــاد مرفرفا


والارض قدسجدت له اجـلالا


ابليت في الاعـداء كل بلـية


وزرعت في اوكارهم اهـوالا


بوركت ياشبل المقاومة ماردا


يحمي حمى الأعراب والاطلالا


فامضي على درب الشهادة انه


دنيا الخلـود لاترتضي الأذلالا











****








كتبها - فؤاد الزبيري

الجمعة، يناير 02، 2009

المـغـتــــــــرب



كســدت قـــوافي الشــعــر
في ســـوق عـكـــاظ
مـاعــاد هـذا.. الشـاعر
الصعلوك سـفيـرا ..
بين - صنعاء والرياض -
القى عصـا الترحال مقهورا
يلازمه الشعور بالامتعاظ
ومضى يحـدّث أهـلـه
مسـتـعرضـا غـربتــه
والنـفـس فيها انقبــاض
ضــاقت بخطوتـه الدروب
والرأس غطــاه البيـاض
الغـربـه شــاخت حوله
وروحــه لـمّـا تــزل
في عنفـوان الاعتـراض
أفنى الشـبـاب مكافح
في ســاحـة الكـد.. عـاد
بفقره - خــالي الوفـاض-
****
لوكـان يعلم حظه المنحوس
قبـلا ..لما استلذ الاغتراب
لوكان يعلم انـه يهدر
سنينه راكضا خلف ا لسراب
لوكان يعلم انه ســيعـود
مهزوم الاراده
لماسـمع داعي الغيــاب
****
الاّن عــاد..قد نســتـه الارض
وخــاصمـه التـراب
الاّن عـــاد.. يجـر رجليه
حـزينـا وقد تخطـاه الشـبـاب
ليقــول - أني نـــادم -
نــدم المسـيء
اذا انـــــــــــاب
****
كتبها - فؤاد الزبيري