الجمعة، أكتوبر 28، 2011

المشهد الليبي


اعتقد ومن وجهة نظر خاصه ان ماحدث لمعمر القذافي قد جعلني أتألم ليس

على هذا الرجل الظالم كشخص بل على الموقف القاسي والرد العنيف الذي

قوبل به هذا العجوز الذي بلغ حوالي الثمانين من العمر وهو موقف انساني

بحت لا أنكر انني تعاطفت معه كرجل عجوز وليس كزعيم أو طاغية مارس

الاستبداد والطغيان وكان مهوسا بجنون العظمة حدا لا يصدقه العقل لكن تأثري

بالمشهد التراجيدي الذي رايناه على الانترنت وعلى شاشات الفضائيات وكأن

هذا المشهد ضمن فيلم هوليوودي من انتاج السينما الامريكيه وليس حقيقيا واعتقد

ايضا من وجهة نظر خاصه [ بان هذا المشهد يحمل وجهين متناقضبن لبعضهما

ففي حين اوصل الوجه الأول رسالة قوية وعنيفة وصارمة لبقية الحكام الطغاة بأن

هذا المشهد سوف يتقمصه اخرون اذا سارو جميعا على نفس الدرب فحتما هذا هو

المصير الحتمي لهم …. والوجه الأخر يحمل انعكاس لما وصل اليه حال العرب

من قسوة وعنف وقلة تراحم عكسه هذا المشهد بكل تفاصيله واعود واقول ان هذا

ما زرعه الطغاة لأنفسهم ولكن كنت احبذ ان لا يصل بنا الحال من القسوة المفرطه

الى هذا المستوى مهما بلغ الظلم بنا

وهذا وجهة نظر خاصة

—————–




هكذا كانت النهايه, posted with vodpod

الأربعاء، سبتمبر 14، 2011

فيديو


تعــــز الحــريـــه

قـولو لهذا النظـام

الحــــر لا يركــع

تعــز عصيه على

الصاروخ والمدفع

شـلـو قمـاماتـكــم

وفســادكـم بــرع

فـاحـت روائحهـا

بالحقـد تـتــوزع

يـااحقـر العالميـن

عـفاش لن يرجع

يا أرذل الظالميـن

هـذي وصايا اربع

خلـوها في بالكـم

فهي لــكم اوجــع

….

تعــز عـظيمة ولـن

تــــذل أو تخضـع

تعــز ابـيـه بعـــزم

شــبـابـها الأروع

تعــز سـتغـدو جحيم

على بـنـي مقـصــع

تعــز اذا هـمهـمـت

جـاء الزمن يـسـمع

لا تـسـتـهـيـنـو بهـا

اذا الـرصـاص لعـلـع

……………
249346_153649064704619_135073463228846_340945_8292062_n[1]


الاثنين، مارس 21، 2011

المستجدات على الساحه اليمنيه







لقد بداء النظام اليمني بتهاوى وخاصة حينما اعلن هذا اليوم الاثنين الموافق 21مارس 2011 العديد من قادة الجيش


ومن بينهم قادة كبار كان يشكلون صمام الامان والدرع الواقي لنظام الرئيس علي عبد الله صالح ومن ابرز هولاء

القاده اللواء علي محسن صالح: قائد المنطقة الشماليه الغربيه … واللواء محمد علي محسن: قائد المنطقه الشرقيه

وايضا اللواء علي عليوه : مستشار القائد الاعلى للقوات المسلحه بالاضافه الى عدد كبير اخر من ضباط الجيش اليمني

هذا فضلا عن الدبلوماسيين والسفراء في عدد من البلدان وكذلك عددكبير من اعضاء الحزب الحاكم الذين اعلنو انضمامهم لثورة الشباب وتعهدو بحمايتها

وتعتبر هذه الاحداث التي تتوالى تباعا على الساحه اليمنيه مؤشر خطير بالنسبه للنظام اليمني الذي نتمنى عليه ان

يتخذ في ظل هذه المتغيرات قرارا صائبا وشجاعا يحفظ له ما تبقى من احترام في قلوب الشعب اليمني كرمز شريك حقق

الوحدة اليمنيه مشاركة مع شرفاء الحزب الاشتراكي اليمني … نتمنى من علي عبد الله صالح ان يحكم عقله وان لا يستمع

لبلطجية حزبه الحاكم الذين يحاولون توريطه في اشياء تنزع عنه ماتبقى من احترام لدى بعض ابناء شعبه

نتمنى ذلك

السبت، مارس 12، 2011

من النبوغ .... الــــى الجنون



هذه الدموع التي يحاول جاهداً أن يدلف أكبر كمية منها على وجنتيه لن تنفع في شيء وحتى هذا الحزن الذي يركض خلفه كالأعمى،و يركض هو نحوه بكل ماأوتي من بأس لن يجدي نفعاً أيضاً.. كم مضى من الزمن وهو في ذهوله هذا لايلوي على قول شيء يفتح أمامه ولوكوة صغيرة تسرب إليه من خلالها بعض الآمال الصغيرة ليجعل منها منطلقاً نحو فضاءات من الطموحات المشروعة التي كان يمني نفسه بتحقيقها على أرض الواقع.. غير أن طموحاته شيء والواقع شيء آخر فقد عاش يخطط للالتحاق.. بكلية الطب بعد اكماله الثانوية كمساهمة منه لتخفيف آلام الناس بعد التخرج عندما حصل على معدل 97% أعلى نسبة نجاح حصدها على مستوى الوطن وجد بكل أسف أنه بحاجة ماسة إلى مايُعادل نصف هذا الرقم من آلاف الريالات لكي تصبح درجاته معتمدة لدى الكلية التي ينوي الالتحاق بها كواقع مفروض عليه.. وحينما صُعب عليه ايجاد هذا المبلغ صرف نظره عن احدى الآمال التي ظلت تراوده سنين طويلة.. واتجه ليلتحق بأحد المعاهد التقنية.. وبدلاً من اختياره للتخصص الذي يرغب.. ارغموه مرة أخرى بالتخلي عن هذه الرغبة والتي كان يراهن على تحقيقها بكل سهولة ووجدهم يجبروه بكل صفاقة الالتحاق بقسم آخر كشرط أساسي لقبوله لديهم وبالتخصص الذي يريدون وإلا فالرفض سيكون مصيره تردد كثيراً لكنه في النهاية رضخ لرغبتهم الحقيرة وهو يُمني نفسه الحصول على مؤهلٍ يضمن له.. وظيفة محترمة يقتات منها كنهاية حتمية لرحلة التحصيل العلمي يستطيع من خلالها تكوين أسرة». يستظل بظلالها مع شريكة العمر.. مرت عليه سنوات الدراسة متعبة رتيبة.. وأخيراً حقق مركزاً متقدماً كما هي عادته في النبوغ فكان الأول على دفعته وارتسمت من جديد أمام ناظريه أحلام وردية عادت تداعب خياله مرة أخرى.. فاختطف«ملفه» الذي يضم كل الأوراق المطلوبة للتوظيف وعلى عجل راح يسرع الخطى خوفاً من أن يفوته قطار المستقبل وهواجس كثيرة كانت تدور برأسه وهو يتجاوز زملاءه رفقاء الدراسة الأقدمين الذين رمت بهم الظروف إلى الشارع فصاروا باعة متجولين بعد أن أغلق في وجوههم باب التوظيف.. كانت دائرة التوظيف آخر باب يطرقه في رحلة البحث المضني عن وظيفة وكم كانت المفاجأة مؤلمة ومفزعة حينما أخبره مسئول التوظيف في ذلك المرفق الأنيق.. أن الوظيفة الوحيدة الشاغرة هي وظيفة«طبيب مساعد» وليس فني ميكانيك» لم تمنحه هذه المصادفة الصاعقة فرصة للندم لأنه كان

..................................

الــبــــــــــــــراءة





ليت لي قلب طفل
غارق في البراءه

ليت لي قلب طفل

لايجيد النفاق

ليت لي قلب طفل

لا يجيد الخداع

ليت لي قلب طفل

طاهر كملاك

الجمعة، مارس 11، 2011

متواليات اللحظه الغائبه



كــرهت ضجـيـج المدن وزحــام البشـر

وصوب اقاصي المدينه

وضعت الرحـــال … حيث الهــدؤ

يعانق ضــؤ القمـر

والنسيم العليل يعــانـق همس السحـر

فلا – طــاهـش الحـوبــان - أفزعني

وليس له هــاهـنـا من أثــر

هنا تبــداء الشمس طلعتها

تتثاء ب عند الشروق كـفتاة جميله

هنا تكتسي الارض خضرتها

من نــدى الفجـر .. وغيم الجبال

للمدينه اّذان ولـلـيــل فيها عيـون

لكنما الــريف اعمى وابكـم

تحرسه في الســماء النجــوم

وقفت باطـراف هذي المدينه

ارتّــب اوراق عمـري

أتأمل ابوابها المشرعه للقـادميـن

اتحــاشــى الدخــول اليها

بقلب كسيـر .. وعقل حسيـر

ونفس تكابد عيـش مـريــــــر

لا اريد أن تراني الاّ كسابق عهدي بها

اداري جراحي

وأمضي اليها على صهوة الشوق

كــأنـي أميــــر











احـتــمـــــــــال



اذا الـــدهــر فــرّق مــا بينـنـا


فمـــــا ذاك الاّ بحكــم القــــدر

فأن عشت فلتحيا ذكراك عندي

وان مـت فلتســألي مــا الخبـر

لقـد نــــال حبـك مني الفــــؤاد

وفي القلب اضحى له مسـتـقـر

واسكنته في ريـــاض الحنـايـا

فقــولي بــربــك ايــن المـفــر

وحين تهــادى النسـيـم العليــل

رأيتـــك بــــــدرا بلـيــل أغـــر

وقـد كنت كـــل أمـاني الصبــاء

وحــلـــم الطفــولـة منـذ الصغر

وكنت أراك فتــشــتـاق نفــسي

للقيــــاك حـتى اطيـــل النظــر

خيـــالـك كــان انيسي الوحيـد

يـزيـــل همـومي فـأنسى الكـدر

وعينـــاك كـانت لقلـبي ضيــاء

وان غـبـت عـنـي يغيـب القمـر

واية ذكـــرى كـذكــرى هـواك

يطول انتظـــاري واهوى السهر

وكــم قـــد لبثت أعـــد الليـــالي

وأشــدو بطيفــك حتـــى السحـر

وأن كنت ترضين هجري وظلمي

فــــّرقي لحـــــالي فــأني بـشــر

فــايـــــام بعـدنــا قـــد أصـبـحت

تعــــانــق شـــوقـا ليــالي السـفر

وان فـــرّق الــدهــــر مـابـيـنـنـا

فمـــــــا ذاك الاّ بحـكــم القــــدر

بقلم – فؤادالزبيري

أتى هذا المقال من الجمهورية نت




*********

حــلـيـب المـتـــاعـب



تحتمي بجنونك وتهرب من بعض

بعض همومك

وحيداً تصارع هذا الفراغ

الصحاب الذين أتوا

الصحاب الذين

مضوا تركوك

أسير شجونك

وتلك الظنون التي تعتريك

صباح مساء

لم تراعِ دواعي حنينك



üüü



أنت بعض من الوجد وبعض

من الأ منيات الحزينة

تركتك الصبايا الحسان

تضاجع ليل المدينة

تطوف الأ زقة مستلهما ً عشقها

في الأشرفيه وصينة

وأنت الذى إن تجلّى الجمال

أمام عيونه جُنّ جنونه



üüü



في طموحك تبدو كأنك ابن ثما نين

وأنت الذي أرضعتك السنون

حليب المتاعب

وأضرمت الذكريات بجوفك نار الجوى

في احتمال المصاعب

في خطاك ترانيم نأي شجيّ

يداعب وجدان

هذا الغرير المشاغب

كأ نك أنت أنا تحتفي بالتعاسة

مصطنعاً ضحكة تغيظ بها

قسوة الدهر أيهذا المحارب



*********

ســــيـره ذاتـيـه : الفقـر كـــأفــر


> قـصــة قـصـيــره <


……………………

في وطن يضيق بابنائه وفي ظل وضع تأكل لقمة العيــش – اّكلها – بدلا من أن ياكلها – هــو -

بمعنى أن المواطن - هنا في اليمن – يكد ويجهد ويجري هنا …. وهناكفلا يحصل عليها الاّ وقد

استنزف من طاقته وعمره الكثير …. واذا هـمّ أن يأكلها يابسة تراءى امام عينيه اطفاله واسرته

اولئك الذين تركهم في الريف يقاسون من شظف العيش ومرارة الحرمان فتتحول- اللقمة – في حلقه

الى – غصة -لا تتمالك حينها -عينيه – من سكب مابها – من مــاء – لتطفيء اشتعال – الحسرة -

بين جنبيه فينهض قائما تاركا بقية ذلك – الرغيف اليابس – وفي نفسه ضمير يصرخ تبا لك من-أب-

عجزعن توفير – حياة كريمة … وعيش رغيد -لأسرته وأطفاله …. فيكاد يجـن جنــونــه

فيطبق فكيه بعضها على بعض حتى تصطك اضراسه غيظا والما …. ثم يرفع يــديــه الى الســمــاء

يـنــاجـي – رب رحـيــم – اللهم أعتقني من الفقــر والجــوع اللهم ترفّق بي من الفاقة وقلة ذات

الـيـــد اللهـم أشبع جوعة أطفالي واسرتي أنـــك أنت الغـنـي الــرحـيـــم

ويـســــقـط مـغـشــــــــــيّ عـلـيـــــــــــــــــــــــــــه “”

لا ... تـــوقـظــــوهــــا ؟




أخشى على الوحده أخشى على شعبي

أدعـوك يارحمن هذي – اليمن – حبي

نحــن أهــل حكمـــه سنعـالـج الأزمــه

بالحجـــة والكلمـــة والفضل للشعب

يــــارب ياسـتـار هيء لنا الأقـــدار

وارحم صغار وكبار من لسعة الحرب

أخشى يجيء زلـــزال يطيح بالاّمـال

وما بين قيل وقال الفـتـنـه تعصف بي

****



الفـتـنـه مش سهله شوفوها في – دجله -

تقــتــل صبي وطفـلـــه جنبنا يـــــــــــــاربي

شوفوها في – الصومال -هاهم في أسواء حال

فـــوق حملهــم اثــقــــال والنـــاس في كـــرب

شوفوها في – الافـغـــــان- كانو بعـز وامــان

والأّن يـلاقــو هوان .. من مغـتـصب – غـربي -





……………

الأربعاء، مارس 09، 2011

وتلك الايـــــــــــــام

في هذه اللحظة .. الاّن كم هم الذين يمارسون اللعب في هذه اللحظة وكم هم الذين يمارسون العمل كم هم النائمون الاّن وكم هم المستيقظون






كم هناك من المحزونون وكم هناك الاّن من المسرورون .. بل كم هناك الاّن في هذه اللحظة ميتون وكم هم المولودون الاّن في كـــــــــــل بقاع العـــالــم انها حكمة وقــدر الخـــالـــق سبحانه وتعالى – عما يشــــركـــون - وهــــذا مصداقا لقـــولـــه جــــلّ وعلا

بــسم الله الرحمن الرحيم ( وتلك الأيــام نداولها بين الناس لعلهم يتفكرون ) فهل تفكرنا وامعنا التفكير مليّا في هذه الاّيــة الكريمة

التي اختزلت الكثير من نظام الحياة المقدرة من الله عز وجل للبشر للعيش في هذه الحياة الدنيا وان الانسان مهما طال به العمر

فسيؤؤل في الاخير الى الموت الذي لا مفر منه ليأتي بعده من يكرر نفس التجربه .. وهكذا تستمر عجلة الحياة في الدوران الى أن يشـــاء الله تعالى قال جلّ وعز

بسم الله الرحمن الرحيم ( وأن الساعةّ اّتية لا ريب فيها ) صدق الله العظيم

وللـــه في خلقــه شــــئون

الفســــــــــأد




لم  أكن أتخيل أن يصل بنا الحال الى هذه الدرجة من التأزم الذي نصطلي ونكتوي بناره

كل يوم واصبحت حياتنا بسببه كابوس مخيف يجثم فوق صدورنا في ظل هذه الثقافة السائده

لدى الغالبية – الاّ من رحم ربي – واخشى ما اخشاه اذا استمر هذا التدهور الاخلاقي عند

كل من اوكل اليه منصب أو مسئولية - فكأنه لا يكفينا التدهور الاقتصادي – حتى يضاف

اليه تدهور اخلاقي يفتك بذمم المسئولين والقائمين على امر هذا البلد أكرر اخشى ان تصل

الأمور بنا الى الانفجار الحقيقي الذي لن يبقي ولن يذر …. فالطوفان سيكون أخر الخيارات

المتاحه بعد ان نفدت كل السبل لتقويم الاعوجاج الحاصل في كل مفاصل الدوله وبعد ان يئس

الجميع من الحد من الافساد وتجفيف منا بعه – فتخيلو معي – اصبح المواطن الاّن من ذوي

الدرجه الثانيه والثالثه حسب التصنيف الجديد الذي افرزه الوضع الاقتصادي المتدهور

أصبح هذا المواطن المغلوب على امره لا يستطيع ان ينجزاي عمل له لدى المختصين في

مرافق الدوله المختلفه حتى لو كان هذا العمل – هو ايصال خدمة ما من الخدمات العامه

الى منزله كالماء أو الكهرباء التي نتكلم عنها مجازا – اصبحت معدومة اغلب الشهور -

فاي معاملة لادخال هذه الخدمه او تلك لا يقدر على انجازها اي مواطن مالم تكن لديه وساطه

تدعم هذه المعاملات كي يتسنى له انجازها – وهذا تدهور اخلاقي جديد يضاف اخيرا الى

القائمة – في حين كانت من قبل مثل هذه المعاملات البسيطة تتم دون وساطة اسوة بالمعاملات

الكبيره – بمعنى انه في قادم الايام – اذا استمر هذا التدهور الاخلاقي بين موظفي الدوله

واستمرت هذه العدوى في الانتشار – طبعا هي اخطر واعظم من انفلونزا الخنازير والدببه -

اقول اذا استمرت فلن تترك مرفقا عاما.. أو خاصا حتى تأتي عليه ولن يكون با مكان اي منا

ان يحصل على وجبة الفطور أو الغداء في أي مطعم أو كافتيريا الاّ اذا كانت لـديه وساطة

كي يحصل على لقمة عيش وسيكون هذا سائدا اذا استمر وضع البلد في السير نحو هذا المنزلق

الخطير وحتما ستكون العواقب كـــارثـيـــه على الجميع - باستثناء مواطني الدرجة الأولى الذين

حتما سيكونون في هذا الوقت قد حزمو امتعتهم الى الخارج وليغرق الباقون في ستين داهيه

والمؤسف له حقا هو تجاهل اولي الأمر لنصائح العقلاء والحكماء من اهل العلم اما استغفالا

واستخبالا واستكبارا واما نكاية بشعب صيور جعلته السلطات لا يقدر على التفكير السليم بسبب

اوضاعه القاسيه التي هدت حيله وجعلت منه شعب لا يستطيع ان يفعل شيئا او هو اقرب الى العجز

من ان يتحرك في الاتجاه الصحيح وهو مهموم بتوفير ادنى مقومات العيش لاسرته واطفاله بالكاد