الخميس، فبراير 05، 2009

امنيـة في يــوم عـــاصف



وعاصفة جلجلت ذات يوم
تعزف لحن المساء
الحزين
أفقت على وقع انغامها
وفي جوفي خوف ..
وحزن دفين
وفي كل ليلة رعد وبرق
صواعق تثقلني
بالحنين
الى زخة المزن
بين ضلوعي
لتسقي فؤادي
بماء معين
أو قطرة من نـدى
تسكن النبض
تغمرني بظلال
اليقين
أو تخترق صدري
كتلة - غيم -
يشرب من فيئها
العاشقين
فتبعث فيّ الحياة
لأمضي ادوس
على الدرب
شوك السنين
أريدها تبقى
ما بقي القلب
ينبض اشواقه
والأنين
لا .. ان تجف
اذا جاء وقت الجفاف
أو تنتهي بعد
حين
اريدها تبقى
امام العواصف
جدارا عصيا
على الطامعين
اريده ظلا ظليلا
في واحة الجدب
يقصدها
الخائفون
****
بقلم - فؤاد الزبيري
______________________________________________________________________

ليست هناك تعليقات: